29 مايو 2026 - 16:41
أبوترابي: أمريكا فقدت القدرة على إعادة الترتيب السياسي في غرب آسيا

اكد خطيب جمعة طهران حجة الإسلام السيد محمد حسن أبوترابي فرد ان حرب رمضان أظهرت أن أمريكا فقدت القدرة على إعادة الترتيب السياسي في غرب آسيا بشكل كامل.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ قال حجة الإسلام السيد محمد حسن أبوترابي فرد، في خطبتي صلاة الجمعة هذا الأسبوع في طهران: "إن الجيش الأمريكي المعتدي اعتدى فجر أمس الخميس على نقطة على أطراف مطار بندر عباس، وقد نُفّذ هذا الإجراء من إحدى القواعد الأمريكية في المنطقة، وفي تمام الساعة 4:50 فجراً، تم الرد على هذا الاعتداء برد قاس ومحطم من قبل اليد القادرة التابعة لقوة الجوفضائية للحرس الثوري ".

وتابع أبوترابي: "الرسالة الواضحة لهذا الموضوع هي تعزيز القدرة الردعية وتغيير ميزان القوة لصالح إيران. يجب أن نتحرك على حدود العلم والتكنولوجيا وعلى حدود القوة الدفاعية، لأن هذه القوة هي التي وضعتنا في موقع جعلنا نستفز أمريكا. اليوم العالم لا يفهم إلا لغة القوة، ويجب أن تزداد قوة الأمة الإيرانية ومحور المقاومة".

وأوضح إمام جمعة طهران المؤقت: "أدت الهجمات الوحشية للكيان الصهيوني على لبنان إلى استشهاد الكثير من أبناء هذا البلد وتدمير البنى التحتية والمنازل. ومرة أخرى كشف عن الطبيعة الخبيثة والمفترسة للكيان المحتل. هذه الجرائم ترتكب بدعم كامل من الإدارة الأمريكية وبمساندة تسليحية وسياسية من واشنطن. اليوم، مع التطورات التي حدثت في المنطقة، فإن كل قذيفة يطلقها الكيان، قبل أن تصيب لبنان وفلسطين، تسقط على جسد أمريكا، وتعبر عن أفول أمريكا وانهيار الكيان الصهيوني".

وأضاف: "الكيان، بعد أن تلقى ضربات قاسية من إيران وجبهة المقاومة في حرب رمضان، يقضي أيام شقائه. إن التغطيات لا يمكنها إخفاء انهيار قوة الكيان الصهيوني. لقد أدركت أمريكا والكيان، من خلال حرب رمضان، هذه الحقيقة جيداً، وهي أن الوجود الأمريكي المباشر فقد القدرة على إعادة الترتيب السياسي في غرب آسيا بشكل كامل، وهذا يعني نهاية الوجود الأمريكي والإسرائيلي في منطقة جنوب غرب آسيا".

وقال: "إن القوة الصاروخية والمسيّرة للقوات المسلحة هي نتاج علم ومعرفة تحولت، في ظل الأنوار المتوهجة للإيمان والعمل الصالح، إلى هذه القدرة الردعية الاستثنائية. أي أن العلم اليوم هو الذي خلق هذه القوة للأمة الإيرانية، وهذا هو إنجاز القائد الشهيد".
......
انتهى/ 278

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha